الثلاثاء | 20/04/2021 - 11:35 مساءً
SATSUNMONTUEWEDTHUFRI
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
شركاء
تقدم بها الاتحاد الدولي والنقابة للأمم المتحدة: شكوتان حول انتهاكات الاحتلال لحقوق الصحفيين الفلسطينيين

القدس 8-12-2020- قدّم الاتحاد الدولي للصحفيين اليوم، شكوتين لمنظمة الأمم المتحدة حول الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحفيين العاملين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وجاء في الشكوتين أن الاستهداف الإسرائيلي للصحفيين، وفشل الاحتلال في محاكمة المتهمين هو انتهاك لحرية التعبير وخرق صارخ للقانون الدولي الإنساني وقد يرقى لـ"جرائم حرب".
فقد بعث الاتحاد الدولي للصحفيين ونقابة الصحفيين الفلسطينيين شكوتين لكل من مقررة الأمم المتحدة الخاصة لحرية الرأي والتعبير آيرين خان، ومقررة المنظمة الدولية المعنية بحالات الإعدام التعسفي أغنيس كالامار.
ومثلت الشكوتان الضحايا وعائلاتهم وصاغها كبار محاميي حقوق الإنسان في مكتب "دوتي ستريت تشامبرز"، إذ تضمنت ادعاءات بالاستهداف الممنهج، واستخدام القوة المميتة المفرطة، والتمييز والإفلات من العقاب.
ودعت الشكوتان المسؤوليتين الدوليتين للتحقيق في مقتل الصحفيين أحمد أبو حسين وياسر مرتجى سنة 2018، وبقضية الصحفي معاذ عمارنة الذي فقد عينه بنيران إسرائيلية سنة 2019، والصحفي نضال اشتيه الذي أصيب برصاص الاحتلال سنة 2015 .
ولخصت الشكوتان حالات الاستهداف الإسرائيلي للصحفيين كونها تتعارض مع القانون الدولي، إضافة إلى أن المحكمة العليا الإسرائيلية قضت بأن استخدام القوة المميتة يكون فقط خيارا أخيرا.
وتحدثت الشكوتان عن إخفاق الاحتلال المنهجي في التحقيق بالاستخدام المتعمد للقوة المميتة؛ ما سبب إصابات خطيرة ودائمة، في حالات يمكن فيها تحديد هوية الأفراد بوضوح بأنهم صحفيين؛ ما يشكل انتهاكاً خطيراً للحق في الحياة.
وذكرت الشكوتان أن هذه الانتهاكات تأتي في سياق منع الاحتلال الصحفيين من القيام بعملهم في توثيق الأحداث والانتهاكات في المناطق المحتلة مثل احتجاجات "مسيرات العودة الكبرى" في غزة.
وفي هذا السياق، قال أمين عام الاتحاد الدولي للصحفيين انطوني بيلانجي إن العالم يستنكر منذ سنوات قتل القوات الإسرائيلية للصحفيين الفلسطينيين وحرمانهم من حقوقهم الأساسية، ورفض اعتماداتهم الصحفية، ومنعهم من التنقل.
وأشار إلى أن كل هذه الانتهاكات تمر مع الإفلات الشامل من العقاب وعدم تحقيق العدالة.
وبدوره، صرح نقيب الصحفيين الفلسطينيين ناصر أبو بكر: "إننا نعيش يومياً في ظل استهداف ممنهج، وإفلات من العقاب، إذ يقتل الجيش الإسرائيلي زملاءنا الصحفيين، ومنهم من فقد عينه تحت وقع الرصاص أثناء توثيقهم للاحتلال والاحتجاجات ضده".
وتابع: لم يتعرض أي من منتهكي حقوق الصحفيين من الجيش الإسرائيلي للمحاكمة بسبب جرائمه ضد زملائنا.
وأضاف أبو بكر: من أجل هؤلاء الصحفيين وعائلاتهم، نحن نؤمن أن هذه الشكاوى خطوة أولى مناسبة نحو تحقيق العدالة للضحايا ولجميع الصحفيين الفلسطينيين.
وذكر أنه منذ عام 1990وثقت النقابة "مقتل" 33 صحفياً في الأراضي المحتلة، موضحا أنه في سنة 2019 تم توثيق 760 انتهاكاً لحقوق الصحفيين الفلسطينيين، تضمنت أكثر من 200 حالة اعتداء جسدي وعشرات الإصابات بالرصاص المطاطي وعشرة إصابات بالرصاص الحي.
ـــــــــــــــــ
م.خ

فليكر