الأحد | 29/11/2020 - 09:58 مساءً
SATSUNMONTUEWEDTHUFRI
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
شركاء
نقيب الصحفيين يطالب الأمم المتحدة بملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين

رام الله 3-11-2020- وجه نقيب الصحفيين ناصر أبو بكر اليوم الثلاثاء رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش، طالب خلالها بأهمية التحرك الجاد لملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين.
وفيبما يلي النص الحربي للرسالة:
3 نوفمبر 2020
سعادة السيد انطونيو غوتيريش المحترم.
الأمين العام للأمم المتحدة.
تحية طيبة وبعد،
بمناسبة الذكرى السنوية لعدم أفلات مرتكبي الجرائم بحق الصحفيين من العقاب وفق قرار الأمم المتحدة لعام 2013 فأننا في نقابة الصحفيين الفلسطينيين، وباعتبارنا عضواً فاعلاً في الفدرالية الدولية للصحفيين، التذي يتبنى هذا العام شعار " الأيادي الملطخة بدماء الصحفيين لا تزال تملك القوة" وكما اعلنت الأمم المتحدة شعارها لهذا العام "العقول المدبرة للجرائم بحق الصحفيين لا تزال تمشي بحرية" تحت سمع وأبصار العالم والأمم المتحدة، وهو ما يستدعي تدخلكم الفاعل والعاجل، وممارسة صلاحياتكم بوضع قراراتكم موضع التنفيذ، ومحاسبة كل مرتكبي الجرائم بحق الصحفيين، وفي المقدمة منهم قادة الاحتلال الاسرائيلي، وتقديمهم للعدالة الدولية.
ان استمرار الحصانة، وترك المجرمين يتحركون بحرية، يعني اسالة المزيد من دماء الصحفيين، وتوسيع وتعميق معانياتهم، وتكبيل اياديهم، واقلامهم، وتكميم افواههم، وهو ما يتعارض مع كل الشرائع والمواثيق الدولية التي ترعونها، ويتنافى مع منطلقات ومبادئ الأمم المتحدة التي تقدونها.
نخاطبكم اليوم ونحن نقف أمام مكتبكم في مدينة رام الله، حيث وبكل أسف وأسى لا نستيطيع ان نكون في عاصمتنا، القدس المحتلة، التي تمنعنا سلطات الاحتلال الاسرائيلي من دخولها، وهو ما يعد أطول وأوسع عقاب جماعي وانتهاك فظ لحق الصحفيين الفلسطينيين بالحركة والتنقل والعمل بحرية، فهو عقاب يطال نحو 3000 صحفي، ومستمر منذ أكثر من عشرين عاماً متواصلة.
نخاطبكم ونحن نفتقد أكثر من 50 شهيداً صحفياً قتلتهم قوات الاحتلال الاسرائيلي منذ العام 2000.
نخاطبكم ونحن نفتقد 19 صحفياً وصحفية تزج بهم سلطات الاحتلال في سجونها منذ مدد مختلفة، بعضهم رهن الاعتقال الاداري التعسفي، وبعضهم على ذمة تهم تتعلق بعملهم الصحفي وحقهم في ابداء الرأي والتعبير عنه.
نخاطبكم وبيننا من اصيبوا برصاص جيش الاحتلال اثناء عملهم الصحفي، منهم من فقد عينه، او شلت أطرافه، أو تضررت اعضاء جسده.
نخاطبكم ونحن لا زلنا نحصي عدد الجرائم والانتهاكات الاسرائيلية المتواصلة بحق الصحفيين منذ مطلع العام الجاري 2020 أكثر من 400 جريمة حتى اليوم، فيما وثقنا في العام المنصرم 760 جريمة وانتهاكاً.
نخاطبكم وبعد 27 عاماً من اعلان الجمعية العامة عن اعتماد اليوم العالمي لحرية الصحافة، وعلى بعد 7 اعوام من اعلان الأمم المتحدة عن اليوم العالمي لإنهاء الافلات من العقاب لمرتكبي الجرائم بحق الصحفيين، الذي يصادف اليوم، وعلى بعد 5 اعوام من قرار مجلس الأمن رقم 2222 الخاص بحماية الصحفيين.
نخاطبكم لنذكركم بأن آلاف الانتهاكات الجسيمة، بعضها يرتقي لمستوى الجرائم، ارتكبها الاحتلال الاسرائيلي بحق صحفيينا، نفذت بأوامر من قادة جيش الاحتلال، وضباط مخابراته، واركان حكومته بما فيهم وزراء ورؤساء حكومات، لكن أي منهم لم يقدم بعد للعدالة الدولية، ولم يسائل من أي جهة أممية، بما في ذلك الأمم المتحدة التي ترأسونها.
معالي الأمين العام المحترم
كلنا ثقة باستجابتكم لصرختنا، وصرخات كل الصحفيين حول العالم. دمتم سنداً لحقوق المقهورين والمظلومين.
ناصر ابو بكر
نقيب الصحفيين الفلسطينيين
نائب رئيس اتحاد الصحفيين العرب
ــــــــــــــ
م.خ

فليكر