الاثنين | 10/08/2020 - 10:41 صباحاً
SATSUNMONTUEWEDTHUFRI
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
شركاء
أبرز انجازات نقابة الصحفيين في النصف الأول من العام 2020

القدس-23-7-202- الموقع الرسمي لنقابة الصحفيين الفلسطينيين
منذ مطلع العام الجاري ضاعفت نقابة الصحافيين من جهود وانشطتها المهنية في خدمة جمهور الصحافيين بمختلف مؤسساتهم الاعلامية، حيث عملت النقابة وفق خطة عمل واضحة لتحقيق جملة من الاهداف الرئيسية في اطار خطتها الاستراتيجية للأعوام المقبلة والتي سيتم الاعلان الرسمي عنها قريبا بعد اقرارها من الهيئات القيادية للنقابة والتي تشتمل على ثلاثة محاور رئيسية هي:
الهدف الاول: تحسين الاداء العام للنقابة لتتمكن من تحقيق رؤيتها ورسالتها والالتزام بالمبادئ والقيم الناظمة لعملها:
ستعمل النقابة على المدى الطويل لتحقيق أفضل الانجازات على صعيد الكفاءة والفاعلية في العمل والتي تنعكس بشكل مباشر في تحقيق الفوائد المختلفة لأعضائها وللمجتمع الفلسطيني، وعلى المدى المتوسط ستعمل النقابة على تحسين القدرات الادارية والمالية والانظمة والخدمات للنقابة
الهدف الثاني: تحسين المستوى المهني والثقافي والمعيشي لجميع الصحفيين:
ستعمل النقابة على ضمان ان يحقق العمل الاعلامي والصحفي الحد الادنى للمعيشة من منظور النقابة اولاً ومن ثم من منظور وطني، ويشمل ذلك تمتع جميع الصحفيين واسرهم بدخل يكفل لهم مستوى لائق في السكن والمأكل والمشرب والخدمات الاجتماعية والرفاه والقدرة على التعامل مع عوامل الانكشاف التي يتعرض لها الصحفيون والمجتمع الفلسطيني بشكل عام.
الهدف الثالث: النضال لصون الحريات العامة، بما فيها حرية الرأي والتعبير وحرية العمل الصحفي والعمل على خلق البيئة القانونية الملائمة.
• جائحة كورنا ودور نقابة الصحافيين
واستنادا لتحقيق هذه التوجهات ذات الطابع الاستراتيجي للنقابة بدأنا بالعمل الحثيث من اجل تكريس العمل المؤسساتي في النقابة بما يضاعف حجم الخدمات والانشطة والبرامج النوعية في عمل النقابة، الا ان دخول العالم في مواجهة شبة شاملة لمواجهة مخاطر جائحة كورونا وما انبثق عنها من مخاطر ساهمت في تبدل الاولويات في عمل النقابة حيث باتت سلامة الزميلات والزملاء الصحافيين تقع في مقدمة اولويات النقابة في هذه الجائحة بغية الحفاظ على حياة وصحة الزملاء الصحافيين خاصة العاملين في الميدان من قائمة طويلة من الانشطة والفعاليات التي نفذتها النقابة في هذا الاطار على المستوى الفردي للصحافيين وعلى مستوى مؤسساتهم الاعلامية وتجسدت هذه الجهود بالعمل على :
1. تخصيص قسم خاص حول فيروس كورونا وتداعياته لتأثيره الكبير على عمل النقابة والصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام. التي قدمت مجهوداً خاصاً ورائعاً في تغطية هذه الجائحة وتأثيرها على مختلف مناحي الحياة في فلسطين.
2. السعي من اجل التخفيف من حدة أثر انتشار الفيروس سلبياً على وسائل الإعلام التي شهدت معظمها أزمة مالية خانقة بسبب الإغلاق والركود الاقتصادي.
3. منذ أن تم اعلان أول حالات إصابة بفيروس كورونا في فلسطين، حوّلت نقابة الصحفيين الفلسطينيين مقرّها إلى غرفة عمليات لمتابعة احتياجات الجسم الصحافي، والوقوف على سير عمل الصحفيين في الميدان، وضمان حريتهم في تغطية الجائحة وتداعياتها على مناحي الحياة المختلفة.
4. بات الهم الأول للنقابة حماية الصحفيين من خطر الإصابة بالفيروس، ومن ثم ضمان حقهم في التغطية بحرية وحماية حقوقهم المهنية والنقابية. فقامت ببتوفير الزي الواقي للصحفيين، واصدار دليل حول السلامة واجراءات الوقاية، واصدار بطاقات صحفية لتسهيل حركتهم وعملهم الصحفي، وتوقيع اتفاقيات مع وزارتي العمل والإعلام لضمان حقوقهم، اضافة الى اصدار نشرة خاصة حول السلامة النفسية للصحافيين في مواجهة تأثيرات الوباء على نفسية الصحافيين.
5. أصدرت النقابة عدة بيانات للعاملين في مجال الإعلام، اشتملت على توجيهات تجاه التعامل مع الجائحة، وتابعت وما تزال عن كثب القضايا التي تواجه الصحافيين خلال فترة الطوارئ.
6. واصلت النقابة التفاعل الايجابي مع جهود الاتحاد الدولي للصحافيين في مجال تحديد الاحتياجات للصحافيين والمؤسسات الاعلامية في مواجهة هذا الوباء والذي يتوقع ان يتم بلورة مشاريع حيوية لدعم الصحافيين والمؤسسات الاعلامية من خلال علاقة الشراكة المهنية بين النقابة والاتحاد الدولي للصحافيين في هذا المجال.
• المرصد الفلسطيني للتحقق وضبط المهنية – كاشف
نجحت نقابة الصحافيين في تـأسيس اول منصة إعلامية الكترونية تطورت عن مبادرة "تحقق" الإعلامية، وهو أحد برامج عمل مركز شاهد لحقوق المواطن والتنمية المجتمعية لتطوير استجابة الإعلام الفلسطيني لمبادئ التربية الإعلامية، وتعزيز قدرة الجمهور الفلسطيني على القراءة الناقدة لوسائل الإعلام، وحمايته من الشائعات والمعلومات المضللة والزائفة وحملات تضليل الرأي العام، حيث اعترفت النقابة رسميا بالمرصد رسميا وأصبح مرصدا معتمدا لديها في متابعة الشائعات والمعلومات المضللة وناشريها، والممارسات غير المهنية.
ويسعى المرصد الذي يديره باحثون ومختصون في المجال الإعلامي لمحاربة التضليل والمعلومات الزائفة، خاصة على منصات التواصل الاجتماعي، من خلال التحقق من المعلومات المنشورة، ونشر المعلومات الصحيحة أمام الجمهور. كما يسعى إلى خلق ثقافة التحقق والقراءة الناقدة لمضامين وسائل الإعلام لدى الجمهور. بالإضافة إلى إثراء الإعلام الفلسطيني بقراءات ناقدة لمضمون وسائل الإعلام وتغذيتها بتوصيات ترتقي بالمستوى المهني.
يستندُ المرصد في عمله إلى ميثاق الاتحاد الدولي لأخلاقيات المهنة الصحافية الذي أقره المؤتمر الثلاثين للاتحاد الدولي للصحافيين في 12 حزيران 2019 في تونس، وهو مكمل لإعلان الاتحاد الدولي لمبادئ أخلاقيات الصحافيين المعلن في عام 1954 والمعروف بإعلان «بوردو»، بالإضافة الى حصيلة المعايير المهنية والأخلاقية والممارسات الفضلى التي تنتهجها مؤسسات الصحافة والإعلام العريقة، مع الأخذ بعين الاعتبار خصوصية الحالة الفلسطينية.
• مشروع الصحافة الرقمية:
بموجب "برنامج التنظيم الرقمي العالمي لعام 2020" التابع للاتحاد الدولي للصحفيين، اتفق الاتحاد الدولي للصحفيين مع نقابية الصحفيين الفلسطينيين على تنسيق جهودهم لدعم خطط النقابة من أجل دعم الصحفيين العاملين في وسائل الإعلام الرقمية في فلسطين، بما في ذلك الدعوة إلى تحسين ظروف العمل، والحقوق الاجتماعية والمهنية، والعمل بحرية بدون الخوف من الترهيب والملاحقة القضائية بسبب عملهم المهني، ويقوم المشروع على اساس تعزيز قدرة نقابة الصحفيين في دعم العاملين في وسائل الإعلام الرقمية في أوقات الأزمات الصحية الحالية بسبب جائحة كوفيد-19. كما سيساعد النقابة في تعزيز أخلاقيات الصحافة والمهنية خلال الأزمات الحالية من خلال المرصد الفلسطيني للتحقق والتربية الإعلامية - كاشف، الذي يراقب جودة الإبلاغ عن الوباء ويسلط الضوء على الفجوات والأخطاء والمعلومات المضللة.
• محور الانتهاكات والاعتداءات على الصحافيين:
رصدت نقابة الصحافيين من خلال لجنة الحريات في اطار الدفاع عن الصحافيين، تطور خطير فيما يتعلق بـ الاستهداف الواضح للحالة الصحفية الفلسطينية في مدينة القدس خلال النصف الاول من العام الحالي 2020، حيث تم توثيق( 240 ) انتهاك واعتداء من قبل سلطات وجنود الاحتلال الاسرائيلي بحق الصحفيين خاصة في مدينة القدس المحتلة، حيث تم توثيق 40 انتهاكا من مجموع 240انتهاك ارتكبها الاحتلال الاسرائيلي في النصف الأول من هذا العام، ما اظهر زيادة ملحوظة عن ما ارتكبه الاحتلال في القدس في العام الماضي 2019.
ووثق لجنة الحريات خلال هذه الفترة اغلب الانتهاكات التي تعرض لها الصحافيين في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، ما يؤشر إلى استمرار سياسة القمع وانتهاك الحريات الاعلامية من قبل جيش الاحتلال والمستوطنين والمحاكم العسكرية وكافة دوائر منظومة الاحتلال والتي كان أبرزها:
1. (96 ) حالة احتجاز ومنع الطواقم من التغطية.
2. اصابة ( 14) صحافيا وصحافية برصاص جنود الاحتلال.
3. تسجيل(17) مراجعات طبية للزملاء والزميلات في المستشفيات والعيادات للعلاج من الأشكال المختلفة للاعتداءات والانتهاكات.
4. اصابة (41) صحافي وصحافية بالاختناق بقنابل الغاز والعلاج بالميدان كان حالهم أفضل نسبيا من حال( 7 )من زملائهم الآخرين ممن تعرضوا لإصابات مباشرة بالجسد بقنابل الغاز عبر استهداف مباشر بغرض إيقاع أكبر أذى بهم.
5. اصابة( 3 ) صحافيين بغاز الفلفل السام.
6. اخضاع( 16) صحافي وصحافية لمحاكمات ظالمة واصدار أحكام تتراوح بين الغرامات المالية بحق( 10 ) صحافيين وإبعاد( 6) صحافيين عن المسجد الاقصى.
7. اعتقال (17) صحافي وصحافية.
8. اقتحام( 9) من منازل ومؤسسات صحفية.
9. استدعاء (7 ) صحافيين للتحقيق.
وفيما يتعلق بوسائل التواصل الاجتماعي وشركة الفيس بوك فقد سجل فقط بحق الحالة الإعلامية الفلسطينية أفراد ومؤسسات حوالي( 700) انتهاك ما بين اغلاق صفحات بشكل دائم واخرى بشكل مؤقت وايضا منع النشر او البث المباشر، فيما سجلت بعض الحالات من الانتهاكات على موقع اليوتيوب وتويتر والواتس اب والانستغرام.
وعلى صعيد الانتهاكات الداخلية فقد سجل في المنتصف الأول من هذا العام (54 ) انتهاكا منها (34 ) أغلبها من قبل الأمن التابع لحركة حماس في قطاع غزة و(20 ) انتهاك أغلبها من قبل الأمن التابع للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية.
ـــــــــــــــــ
م.خ

فليكر