الثلاثاء | 20/08/2019 - 06:23 صباحاً
SATSUNMONTUEWEDTHUFRI
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
شركاء
النقابة تجدد رفضها لقاء مسؤولين في إدارة ترامب

القدس19-7-2019- تواصل الإدارة الامريكية حملتها السياسية المسعورة لتسويق روايتها الاعلامية المضلله والكاذبة التي تهدف لتصفية القضية الفلسطينية، وهي رواية الجلاد والاحتلال والاستيطان الاستعماري، وذلك في محاولة يائسة لن يكون مصيرها إلا الفشل المحتوم، لخلق قيادة بديلة لمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني، وتهدف للتواصل مع شعبنا من خلال الإعلام من خلف قيادته وقواه الموحدة جميعها رفضاً لصفقة القرن.
إن نقابة الصحفيين تؤكد التزامها بمواقف شعبنا وقواه وقيادته التي أثبتت دوماً تمسكها بحقوق شعبنا في الحرية وتقرير المصير وحق عودة اللاجئين، تلك الحقوق التي تقرها الشرعية الدولية، ويعترف بها كل العالم باستثناء دولة الاحتلال الإسرائيلي ومعها الاستعمار الأمريكي.
وفي هذا السياق تتابع النقابة تواصل السفاره الأمريكية في القدس المحتلة مع عدد من الصحفيين والمؤسسات الإعلامية الفلسطينية للقاء مسؤولين في إدارة ترامب، من بينهم جاريد كوشنير.
إن النقابة تعبر عن اعتزازها وتقديرها للصحفيين والمؤسسات الإعلامية التي رفضت في السابق التعاطي مع دعوة البيت الأبيض للصحفيين الفلسطينيين وافشلوها كما فشلت ورشة البحرين، ورفضوا تلبية دعوة جيسون غرينبلات مستشار ترامب من أجل الاستماع للرؤية الصهيو-امريكية لما يسمى بصفقة القرن فانها واثقة من فشل الدعوة الجديدة للقاء كوشنير أو غيره من مروجي صفقة ترامب، وان حرص الصحفيين على الالتزام بموقف النقابة والاجماع الوطني، وحذرهم من الوقوع في شرك اللقاء تحت مبرر العمل الصحفي أو إجراء لقاءات صحفية معهم ومع وسائل اعلام معينة، سيفشل هذه المحاولات الالتفافية الهادفة لمواصلة بث السموم والاشاعات الكاذبة والتضليل للراي العام الفلسطيني.
إن النقابة تعبر عن تقديرها للمواقف الداعمة من النقابات والاتحادات الصحفية العربية والإفريقية والدولية، وخاصة اتحاد الصحفيين الأمريكيين في نيويورك، واتحاد الصحفيين العرب واتحاد الصحفيين الافريقي وكافة النقابات العربية التي ساندت ودعمت موقفها في رفضها لدعوة غرينبلات، وهو ما يؤكد صحة موقف النقابة مهنياً ووطنياً، وتعتبر أن هذا دعم حقيقي للشعب الفلسطيني عبرت عنه شعوب العالم عبر نقاباتها، وهو يعكس مواقف الشعوب الحيه والجذرية تجاه القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني الوطنية.
إن النقابة تحيي كل الصحفيين الفلسطينيين الذين ابلغوها باتصالات الإدارة الأمريكية وسفارتها في القدس المحتلة معهم، وابلغوها رفضهم اللقاءات، أو السفر للولايات المتحدة تحت دواعي مختلفة، فانها تطلب من كل اللذين لم يؤكدوا قبولهم اللقاء ان يلتزموا بموقف الاجماع الوطني وكما نطلب من الذين لم يؤكدوا بعد قبول اللقاء، عدم الخروج عن موقف الاجماع الوطني الذي تلتزم به النقابة والصحفيين والمؤسسات الاعلامية.
في هذا السياق نشير إلى أن إدارة ترامب التي عينت مسؤولا وقسما لتوجيه الإعلام والرأي العام الفلسطيني، بدأت أيضا بتوجيه دعوات لصحفيين، مع التركيز على فئة الصحفيين الشباب، لجولة في الولايات المتحدة الأمريكية ولقاءات مع مسؤولين في شهر نوفمبر المقبل، وقد أبلغنا عدد من الصحفيين انه تم دعوتهم وانهم ابلغوهم رفضهم السفر والتزامهم بمواقف النقابه وإجماع شعبنا وقيادته.
ـــــــــــــــــ
م.خ

فليكر