الاثنين | 18/02/2019 - 08:30 صباحاً
النقابة تحمل الاحتلال مسؤولية استمرار جرائمه بحق الصحفيين وتجدد المطالبة بالحماية الدولية

القدس 11-1-2019- أصيب الصحفي حسني صلاح بجراح خلال تغطيته لمسيرة العودة شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة، اليوم، كما اصيب المصور الصحفي حسين كرسوع قنبلة غاز بالوجه اثناء تغطيته مسيرات العودة شرق مدينة غزة، فيما احتجز جنود الاحتلال طاقم تلفزيون فلسطين في قرية راي كركر قضاء رام الله اثناء توجهم لتغطية مسيرة جبل الريسان.
وافادت مصادر طبية في قطاع غزة ان الصحفي حسني صلاح 26 سنة، أصيب بقنبلة غاز أطلقها جنود الاحتلال بشكل متعمد اتجاهه ما أدى إلى إصابته بالوجه حيث وصفت حالته بالمتوسطة، ونقل إلى مستشفى الأقصى لتلقي العلاج.
وفي رام الله افاد الصحفي أسيد صبيح من تلفزيون فلسطين بأنه تم احتجاز طاقم تلفزيون فلسطين وسيارة البث مدة ساعتين في قرية راس كركر أثناء توجهها لتغطية مسيرة جبل الريسان غرب رام الله.
وأوضح أنه احتجز مع المصور محمد العاروري والسائق أيمن تركي، وذلك بهدف منعهم من الوصول في الوقت المناسب لتغطية المسيرة.
اذ تحمل نقابة الصحفيين الفلسطينيين سلطات الاحتلال الاسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الصحفيين نتيجة استمرار جرائمها المتعمدة بحق الصحفيين الفلسطينيين فإنها تجدد المطالبة للاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب والمنظمات الحقوقية والأممية الى العمل من اجل توفير الحماية الدولية للصحفيين اثناء تغطيتهم لاعتداءات جنود الاحتلال على المواطنين الأبرياء.
وأكدت النقابة أن الاحتلال بات ينتهج سياسة مفضوحة في الاعتداء على الصحفيين بهدف تحقيق اصابات مميتة، ما يستدعي من بضرورة التدخل العاجل لوقف هذه الجرائم.
ــــــــــ
م.خ

فليكر