السبت | 19/01/2019 - 09:10 مساءً
SATSUNMONTUEWEDTHUFRI
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
شركاء
الأمانة العامة للنقابة تتخذ قرارات للتعامل مع تداعيات الاعتداءات بحق كادرها والمؤسسات الاعلامية والصحفيين في غزة

رام الله 6/1/2019- عقدت الامانة العامة لنقابة الصحافيين الفلسطينيتين، مساء اليوم الأحد،  اجتماعا تشاوريا عاجلا برئاسة نقيب الصحافيين أ.ناصر ابو بكر، في مدينة رام الله والبيرة، لمناقشة التداعيات الخطيرة لسلسة الاعتداءات والجرائم المرتكبة بحق النقابة والمؤسسات الاعلامية والصحفيين في قطاع غزة.
وجرى خلال الاجتماع استعراض هذه الانتهاكات والاعتداءات وانعكاساتها الخطيرة على واقع الحالة الصحفية والتي تجعل في حال استمرارها قطاع غزة بيئة معادية لحرية الصحافة وحرية العمل الصحفي وسط مضاعفة حجم المخاطر التي تهدد حياة الصحافيين بفعل هجمة منظمة ومدروسة لكتم الصوت وإخراس حرية العمل الصحفي هناك.
وتدارست الأمانة العامة طبيعة الانتهاكات والاعتداءات على المؤسسات الصحافية والصحافيين وسبل التصدي لهذه الموجة الخطيرة من قبل الاجهزة الامنية التابعة لحماس ضد الصحافيين وأعضاء النقابة، حيث قررت الامانة العامة اعلان انعقادها الدائم لمتابعة المستجدات والتطورات و جرائم استهداف وملاحقة الصحافيين وإعلان حالة الطوارئ القصوى في صفوفها للوقوف إلى جانب الصحافيين ومقاومة سياسة حماس في تحويل العمل الصحفي الى جحيم في قطاع غزة.
وفي الاطار ذاته، قال بيان صادر عن الاجتماع: إن الأمانة العامة للنقابة تعبر عن قلقها واستنكارها الشديد ازاء تصاعد جرائم استهداف الصحافيين بالملاحقة والتهديد والترهيب والاعتقال والتعذيب كما حدث مع المدير الاداري للنقابة الزميل لؤي الغول، الذي جرى توقيفه وتعذيب بصورة وحشية من قبل افراد وضباط من جهاز الامن الداخلي التابع لحركة حماس.
وأدان البيان ما تبع ذلك من تهديد ووعيد بالتصفية واعتقال زوجة الزميل الغول في حال كشفه عن طبيعة الممارسات الدنيئة بحقه أثناء توقيفه وتعذيبه، إضافة إلى ملاحقة الصحافيين صلاح أبو صلاح، سامح الجدي، عاهد فروانة، منيب أبو سعادة، هدى بارود، توفيق أبو جراد، أحمد اللوح، حسب المعلومات التي وصلت للنقابة اليوم من منظمات حقوقية.
وقال البيان: كما توقفت الامانة العامة عند جريمة تدمير مقر الهيئة العامة للاذاعة والتلفزيون وما يمثله هذا الفعل من بعد اجرامي وعقلية مأزومة تجاه الصحافيين وحرية العمل الصحفي في غزة.
وأشار إلى أن مستوى هذا الاعتداء وما تبعه من محاولات تبريرية و"فبركات" إعلامية مترافقة مع موجة الجرائم والاعتداءات على الصحافيين يمثل نقطة مفصلية لابد من استخلاص العبر والدروس المستفادة على اكثر من مستوى وصعيد لأن نقابة الصحافيين تعد ما حدث بأنه جريمة بحق الصحافيين الفلسطينيين وبحق الشهداء والجرحى والأسرى وبكل المجتمع الفلسطيني برمته.
وتابع: بعد تقييم الحالة الراهنة فإن الأمانة العامة للنقابة قررت في ختام اجتماعها التأكيد على جملة من النقاط والبنود الرئيسية في مواجهة هذه الموجة التي تطلقها حركة حماس وأنصارها ومؤيدها تجاه الصحفيين والمؤسسات الاعلامية، وهي على النحو التالي:
1- تحميل حركة حماس وعلى رأسها رئيس الحركة وأعضاء مكتبها السياسي المسؤولية الكاملة عن ارواح وحياة الصحافيين والصحافيات في قطاع غزة، كما تحملها المسؤولية عن تورط أجهزتها الامنية في تعذيب وملاحقة الصحافيين وخلق بيئة معادية لحرية العمل الصحفي في قطاع غزة وترى بان هذه السياسة هي نتاج طبيعي لحجم التحريض والتربية الحزبية الضيقة لعناصرها وأجهزتها ضد حرية الرأي والتعبير وحرية العمل الصحفي.
2- تدعو كافة الفصائل والأحزاب والمؤسسات الحقوقية ومؤسسات المجتمع المدني لدراسة امكانية اعلان المقاطعة لحركة حماس بمختلف مستوياتها في حال عدم وقف استهداف وملاحقة الصحافيين والصحافيات في قطاع غزة.
3- الاشادة بمواقف الكتل الصحافية المهنية المنضوية تحت مظلة النقابة التي اصدرت بيانات ومواقف واضحة إزاء هذه الجرائم والانتهاكات لحقوق الصحافيين والصحافيات.
وترفض النقابة جملة وتفصيلا بيان كتلة الصحفي الفلسطيني الذي تساوق مع رواية اجهزة أمن حماس، دون التطرق للانتهاكات والجرائم بحق الصحافيين ومدير النقابة في غزة، وتطالب هذه الكتلة بتصحيح موقفها الشاذ عن موقف الاجماع الصحفي الفلسطيني، وان كتلة الصحفي الفلسطيني تعبر عن موقف حزبي وامني لا يمت بصلة للعمل الصحفي المهني ولقواعد الانتماء للمهنة وأولها الدفاع عن حرية الرأي والتعبير وحرية الصحافة ومنع تكميم الافواه وملاحقة الصحافيين.
4- دعوة المواطنين في قطاع غزة لخلق اوسع بيئة مساندة وحاضنة للصحافيين والصحافيات باعتبارهم جنود في خدمة قضايانا الوطنية والمجتمعية.
5- دعوة كافة المؤسسات الصحفية والإعلامية لتكتثيف التغطية الاعلامية وتخصيص موجات مفتوحة وتسليط الضوء على الوضع الداخلي لقطاع غزة واستقبال شكاوي المواطنين والصحافيين على حد السواء جراء ما يتعرضون له من قهر وظلم ومحاولات اسكات صوت الحقيقة، بما يفضح سياسة القوى الظلامية الرامية لتحويل قطاع غزة الى مقبرة جماعية للأحياء.
6- إعلان حالة الطوارئ القصوى في صفوف الامانة العامة لتكون في حالة انعقاد دائم ودعوة كافة الاعضاء في النقابة للتواجد الدائم في مقريها ( الضفة وغزة)، في اطار الدعم والمساندة للزملاء الصحافيين والصحافيات في قطاع غزة.
7- إنشاء غرفة عمليات دائمة لتوثيق بالشراكة مع مؤسسات حقوق الإنسان وتحليل سلسلة الاعتداءات بحق الصحافيين والمؤسسات الاعلامية في قطاع غزة في اطار التأكيد على ان هذه الجرائم لن تسقط بالتقادم .
ووجهت نقابة الصحافيين في بيانها التحية والإجلال لكافة الصحافيين والصحافيات الذين عبروا عن التفافهم حول مواقف النقابة ووحدة الجسم الصحفي الفلسطيني ضد اي انتهاك من اي جهة كانت.
كما عبرت عن اعتزازها يعملون بمهنيتهم العالية رغم كافة المخاطر المحدقة بهم مجسدين نموذجا رائعا من العمل المتفاني والانتماء الحقيقي لهذه المهنة ورسالتها النبيلة في خدمة شعبنا وقضاياه الوطنية العادلة، مؤكدة أنها ستبقى وفية وأمينة على مصالح الصحافيين الفلسطينيين وحريتهم.
ـــــــــــــ
م.خ

فليكر